الاثنين، 14 مايو 2012

مــــــــــاريونـــــــــــت


عمرك حيست إن اللي قدامك وبيكلمك مش دي كلامه ولا دي حركاته ...وتقول ياتري مين وراك ولا مين الي بيحركك ..
كتير بتحصل معانا ..والأدهي من كده ان مبنكتشنفش ده غير بعد فترة طويلة أوي وأول حد بيتأذي  هو اللي بيكلمنا مباشر ,وساعات نبقي عارفين من اللي بيحرك الشخص ده وكلنا كلنا عارفين ومتأكدين بس مفيش إثبات .

وطبعاً كلنا عارفنين إن أغلب شبكات المخدرات ولا حتي سرقة الأعضاء بتمشي بنفس الطريقة دي ..

وكلنا برضه عارفين , إن إسرائيل اللي بيحركها من وراء الستار هي أمريكا, علي الرغم إن الستار بأه شفاف أوي ومكشوف , إلا إننا لسه بنصدق أمريكا وبنعادي إسرائيل وإنها هي السبب والكلام اللي كلنا عارفينه .

طيب السؤال بأه علي الرغم من إن إحنا كاشفين أمريكا وعمايلها مع العرب ودفاعها عن إسرائيل المستميت ويا عيني إنهم شعب غلابة قاعدين في حتة أرض صغيرة جداً وفي ناس أشرار-فلسطنيين-  عمالين يحدفوا عليهم طوب ...وإنهم يا حرام يادوب بيدافعوا عن نفسهم بالدبابات والرصاص المطاطي وغيره من الأسلحة اللي ضعيفة جداً قدام صرخات أم فقدت إبنها ولا حتي كل أهلها.

كلام ممكن يكون إتقال في خمستلاف مقال قبل كده بس نكمل للآخر  ..طيب نروح شوية علي السودان ..أقصد السودان الشمالية والسودان الجنوبية , ها  مين السبب  ..ومين مصلحته أن دولة السودان اللي كانت من أكبر الدول الأفريقية مساحة وفيها موارد عظيمة إنها تنشق وعلي إيه أساس الإنشقاق , علي أساس ديني .
وإحنا كلنا عارفين إن أشد الانقسامات اللي بيكون أساسها إنشقاق ديني .

طيب ننقل علي الصومال ولا تحب نطلع علي تونس ومنها علي مصر ونشقر علي سوريا وننزل علي ليبيا وقبلها اليمن ونروح علي إيران وقبل كل الدول دي , العراق طيب نرجع بالذاكرة شوية من اكترمن 15 سنة الحرب بين العراق والكويت .

وبعدها أفغانستان وباكستان والهند , طيب نركز علي الوطن العربي , من سنة بالظبط 
بداية بتونس ..الثورة قامت  , بعدها بكام يوم , مفاتش شهر , الثورة نورت في مصر , معداش كام شهر , اليمن وليبيا وسوريا , وما أدراك ما ليبيا وما سوريا .

ليبيا وسوريا ..حمامات دم  أقل ما يقال ..طيب نفكر مع بعض شوي .. الشعب فاق , قام بثورة , الثورة نجحت او لسه بتنجح . الحكومة تسقط وبعدها الجيش ينزل وقبل ما الحكومة تسقط نفس الاجراءات بتحصل.

طيب نفتكر مع بعض كده خطاب هيلاري كلينتون وأوباما لرؤوس النظام في مصر أيام الصورة .. يا ســـــــــــلام  , مش نظام مصر ده كان حبيبكم ودعمكم وانتوا دعمه .

طيب بلاش مصر .. سوريا .. ليبيا  ...واللي جاي بعده  وبعده  ...نفس الكلام بيتقال 
إيه الدربكة دي كلها , وما خفي كان أعظم

"ناعومي تشومسكي " بيقول "أمريكا وحلفئها من مصلحتها إنها تمنع الديموقراطية في العالم العربي مش عاوزة حكومات تعبر عن إرادة الشعوب وبالذات مصر وفي خطة محكمة نمطية تنفذ في مصر وتونس والدول العربية ولما يكون عندك طاغية عربي ..اقف جمبه ودعمه لآخر الخط , وأما خلاص يستحيل استمراره زيله,وقول إنك بتحب الديموقراطية والكلمات الرنانة عنها ولكن إبق علي النظام ولكن بأسماء جديدة  ".


وانا  رأيي .."الحكام العرب عند أمريكا زي العرايس الماريونت ,بيحركوهم زي ما يحبوا من ورا الستار ,وأول أما الخيط يتقطع أو الجمهور يمل , يجيبوا عرايس ماريونت تانية , بس المحرك الأساسي لها هو هو ".

ممكن يكون التشبيه مخيف ..معارض كلامي أو موافق عليه ...لكن الحال يبقي كما هو عليه ...

ممكن نركز شوية مع بعض ونوحد صفوفنا لإن الي جاي صعب ....فـــــــــــوقـــــــوا ....

الجمعة، 5 أغسطس 2011

صيف بلون الورد


صيف يمر يخلفه آخر , التفاصيل وببراعة تتكرر دون ملل منه , بعد ذهاب الشتاء وحلول الربيع تمتلئ الحدائق بألوان مختلفة من الورود والزهور , لتزداد هي بهجة ورونقاً كزهرة من أزهار البستان , تسير متفردة بذاتها ومع حلم قد لا يكون مستحيل ولكنه ممكن .

في طريقها من المنزل للجامعة , تتناثر أكشاك الورود ممتلئة بأصناف وأشكال مختلفة من الورود ,تنظر إليها مبتسمة , وتهامس نفسها "قريباً" .

نفس التفاصيل تحدث كل يوم ذهاباً وإياباً ونفس الكلمة تتكرر , ولكن في يوم من الأيام قررت أن تقترب من كشك الورد , وبالفعل قد حدث , ترجلت وصوت خطواتها ينم عن نية واضحة وصريحة بل قوية " اليوم هو قريباً" وإذا بها تنتقي الوردات الحمراء كحمرة خجلها ولكن كانت يداها تقترب مرة من الورد ثم تتباعد مرات , إنها مترددة , "ولم لا فأنا أحبه " ,

نظرت إلي الأفق لتراه مزين بالسحاب الأبيض , لمعت عيناها بقطرات ماسية من الدموع , تركت الورد وخرجت مسرعة حتي لا يري أحد تلك الدموع, خطواتها متلاحقة تسابق نسمات الهواء التي تداعب وجنتيها والتي جففت القطرات الماسية سريعاً ولكنها لم تضيع إحمرار عيناها .

"أنا أحبه ,ولكن سأنتظر"

تتصف برومانسية كلؤلؤ البحر , محفوظ في صدفات لا يراه إلا من يرغب وينقب عنه , لا تظهرها لأحد من حولها , خوفاً من تمتات يقولها البعض " رومانسية , الله يرحمها " .

آثرت الإحتفاظ بها لنفسها وله , فهي تعلم أنه يشبهها ولم لا ,فهي الأخري توأمه , عندما تراها تري براءة في عينيها ,طفولة ملامحها , تحادثه دوماً عما تحبه , تتمناه , يضايقها ,يستفزها , وتقول له " أعطيتك كتابي حتي تدركني " وعندما يهم بالكلمات ,تشير له "أصمت , دعني أقرأ كتابك بنفسي " .

تحادثه كثيرأ عن ابنائهم وكيف أن عليه أن يكافئهم لتفوقهم وإلا ستغضب منه , تنظر إليه وتبتسم تلك الإبتسامة الطفولية كعادتها , ليبتسم لها ثم يعلو الأفق ضحكات ممزوجة بالأمل .

إنتهت المحاضرات ويوم طويل بل مرهق , تغلبت عليه بحديثها معه , في طريقها للمنزل نظرت إلي كشك الورد , والزهور التي كانت تنتقيها ,ثم استدرات لتستقل المواصلات .

وصلت للمنزل , واستقبلتها أمها بخبر " جاء من يتقدم إليك , والميعاد يوم الخميس " , تبسمت "ولم لا " .

أنهت ماعليها من إلتزمات وواجبات , ثم أخدت تقوم بتحضيرات لإستقبال زوار يوم الخميس .

مرت الأيام وجاء الخميس , جلست وكانت أميرة الجلسة , أخدا يتحادثان , تعالت ضحكات , ونظرات أختلطت بحمرة خجل ,أنتهت الزيارة , وتمت الإستخارة وحدث القبول وتعالت الأفراح .

جاء لزيارتها مرة أخري بعد تلقي خبر الموافقة , فتحت له الباب ولم تره عندما فتحت له ولكن .............رأت تلك الوردات الحمراء بل أجمل, ورددت لنفسها " لم يعد قريباً بل الآن " , أخذت منه الورود وأحتضنتها طويلاً كطفلة فرحة بفستان العيد .

"أحم أحم " قالها لتنتبه إليه , " سوف أغار من تلك الورود " نظر إليها معاتباً ومتبسماً .
أخذت تحكي له عن الوردات الحمراء التي كانت تنتقيها وعشقها للورود , ولكنها كانت تنتظر أن يحضره هو لها وعن أحاديثها معه وضحكاتهما سوياً .

أخذ ينظر إليها طويلاً صامتاً ثم قال لها " وما لون الصيف الآن ؟؟"
صمتت لبرهة ولازالت محتضنة الورد ثم قالت " إنه صيف بلون الورد
وتساقطت من عينها ماسة ولكنها فِرحة.



نشرت في مجلة فورورد الالكترونيه 
http://www.facebook.com/forward.magazine


ولمتابعتي ع الصفحة الخاصه من هنا
http://www.facebook.com/mmlketelkhaial

السبت، 18 يونيو 2011

وحشتيني :))



أزيك عاملة أيه ؟؟

أنا عارفة إني بقالي كتير مجتش عندك ولا اطمنت عليكي , بس دايما ع بالي .


اما تكون بتحب حد وغايب عنه واما ترجعله تقوله وحشتيني


هترد تقول ايه  ؟؟



بجد مش عاوزاكي تزعلي ,لإنك وحشتيني أوي أوي 
وكمان وحشني أوي الكلام معاكي , وحشتني تفاصيلك وأحنا قاعدين نظبط الأشكال والألوان والخطوط .

وحشني أوي أما نفضل ندور علي صور وسط الألبومات  الكتير أوي  دي, ونفضل نقول طيب دي هتنفع لالا دي مش حلوة , بصي الصورة دي , طيب تعالي نجربها , تفتكري لايقه ع الكلام ولا لأ ؟
لا مش لايقة طيب تعالي ندور تاني , أيووووووه تمام دي كده 
يلا بأه ننشر ونشوف ونقرأ تاني  .

جميلة أوي الجملة دي , أيه ده مش ممكن هو أنا الي كاتبة ده , جميل جدا .  

ونفضل نشوف اراء اصحابنا سوا واحنا مبسوطين جدا مع بعضنا وفرحانين .
واخواتي هبه وسارة واصحابي يقولوا لي  منار تحفه جدا الكلام حقيقي مش كده ,  وتحفه جدا الصور , وانا بكون مبسوطة ليكي وبيكي  .

والناس بيزوركي كتير عشان يشوفوكي ويقروا كلامك  . 

أميرتي , تسمحيلي ارجع اكتب تاني معاكي وفيكي وليكي وبيكي , 
وتسمحي أني أزوك كل يوم زي الأول .
وأسفه لو انشغلت عنك ,  بس سامحيني  .
أميرتي بحبك ووحشتيني أوي  .
وبجد إن شاء الله مش هغيب عنك تاني .

ممكن  :))
بحبك يا أميرتي ............... يا مدونتي الجميلة :*

                             أشتقتلك   

الأحد، 5 يونيو 2011

كم أود إرتشاف القهوة


في لحظة ما تذوقت رائحة القهوة في الهواء من حولي , شعرت بسخونتها وبرائحتها المنعشة , تذكرت أيام الدراسة والإمتحانات عندما كنت أرتشف القهوة خلسة من دون علم أمي و أبي , لأنها -من وجهة نظرهم -سوف تضعفني وتصيبني بالهزال .


ولكن هيهات لم أكن أنصت لتلك الكلمات , بل أستمع إليها فقط .
عندما كنت أحضر القهوة , أضع البن مع السكر مع الماء في " الكنكة" وأحركها وأتركها لتتأثر بالحرارة , عملية كيميائية بحتة , أهدئ النار عليها حتي لا تزيد عليها الحرارة وتفور ويضيع "وش" القهوة, ثم أحضر فنجان أبيض مزين بإطار ذهبي وطبقه الذي يشبهه .


وها أنا أنقل القهوة من إناء لآخر ليتصاعد بخار محمل بحرارة ورائحة القهوة المنعشة ,استنشق عبيرها  وأعيش في عالم ملئ بحبيبات القهوة المختلفة  والمنعشة .


كم أنتِ رائعة أيتها القهوة !!!


عندما كنت بالثانوية العامة كانت القهوة خليلتي الليلية , كنت لا أشعر بمذاقها ولا برائحتها إلا وهي في الفنجان الأبيض المزين بإطار ذهبي , طعم ملْكي .


وبسبب حبي للقهوة والثانوية العامة أصبحت ماهرة بصنع القهوة 
بل  والأدهي من ذلك أنه في مجالس العائلة وأحياناً الأصدقاء , تطلب قهوة منار بالأسم , ويكون الجميع مستمتع بتلك القهوة.


 بعد ما انتهيت من الثانوية العامة والجامعة أيضاً , أحاول أن ارتشف القهوة , وبنفس الطريقة وبنفس الفنجان الأبيض المزين بإطار ذهبي , ولكن ......................


لم أعد أشعر ذلك الشعور الجميل عندما كنت ارتشفها  في أيام المذاكرة والإمتحانات .


يبدو أن القهوة اللذيذة أصبحت مقترنة بتعب المذاكرة والإمتحانات .


هكذا هو حالنا نحن البشر هناك من ذكريات وأحداث وأشياء مرتبطة بإحداث أو أشخاص من حولنا , وعندما نكررها مرة أخري لا نشعر بطعمها ولا بحلاوتها إلا بوجود تلك الأشياء وتلك الشخصيات .


بل وربما لمجرد أن رأينا شئ يذكرنا بموقف ما أو شخصية ما , فيحدث شئ عجيب , تشعر بأن شريط ذكريات مر أمام عيناك ليذكرك بما حدث.


الآن قد انتهيت من أمتحاناتي و كم أود إرتشاف القهوة بنفس الطعم من جديد !!!



الجمعة، 3 يونيو 2011

نسيت !!!


من فترة قريبة جداً , حصلي موقف شخصي هزني جداً , بطريقة  أو بأخري  أتضايقت شوية .

وزعلت من نفسي مع إني أخترت الصح , بس ساعات الصح بيكون صعب أوي الإحتفاظ بيه , وخلاص بأه أنا

عاوزة أنسي اللي  ضايقني . 

طيب أعيط , مفيش  دموع  ولا جفاف الصومال , طيب أصرخ , غالياً هيتقال عليا مجنونة . 

ليه يتقال عليا كده , فسكتْ  , بس برضه مش قادرة ,محتاجة أخد رأي حد , محتاجة حد يدعمني , حكيت

لصاحبتي علي الموقف وبجد دعمتني جداً جداً , وبشكرها من كل كل قلبي والله أعز أصحاب   . 

طيب جيه وقت النسيان   , طيب أنسي  إزاي  وكان ده الحوار  :
 
# طيب ممكن أنا في حاجة مضايقاني وعاوزة أنساها ,

* عاوز تنسيها ليه ??

# عشان مضايقاني  ومسببالي ألم نفسي .

* طيب والإستفادة منها إيه ؟؟

# الإستفادة كانت هتكون معنوية .

* طيب عاوزة تنسيها ولا تتعلمي  منها ؟؟

# عاوزة الأتنين انساها وأتعلم منها .

*  الأتنين , مينفعش لازم إما تنسي لأما تتعلمي ,  

طيب أنا عندي طريقة , تنسي بيها  , أكتبي عشرين فايدة للموضوع لو كان بأه ملكك دلوقتي .

# لالا مش هيكمل العشرين فائدة .

* لأ لازم يكمل  , مينفعش.

 وهلم جرا في الحديث  وأستأذن مني لنكون علي لقاء بعد ساعتين لنكمل باقي كلامنا عن النسيان 

 وجاء اللقاء مرة أخري 

* ها , كتبتي عشرين فايدة 

# أنا نسيت خلاص

* نسيتي  إزاي !!!!

# بطريقتي , كتبت 

وهنا بأه كنت حاسة إن أنا يا إما مجنونة, يا إما مجنونة ,يا إما ربنا مديني هديه مش عند ناس كتير.

وبالفعل هي القدرة علي إني أنسي بجد الي مضايقني وأعيش يومي عادي جداً .

أكيد هزعل شوية , أنا بشر يعني مش مخلوق تاني أو مخلوق فضائي .

بس بجد نعمة من ربنا .

الموضوع نسيت ألمه , وتعلمت من خبرته  .

أديني بضحك وأنا بكتب أهو .

هو أيه الي كان مزعلني  ؟؟؟

حد يقول كده D: 
                                                           ^ ^ 

الخميس، 2 يونيو 2011

شريطة ساتان



 شريطة ساتان , لونها لون الوردة اللي جمبها .
الشريطة الستان  ناعمة وجميلة , تلسمها بإيدك ومترضاش تسيبها 
وأما تيجي تلف بيها هدية , بتقصها بالمقص وأنت فرحان ومبسوط ومش شايف قدامك غير إنك لازم تعمل كده  وتقصها عشان تبقي  الهدية كاملة .


أنا شريطة ساتان , هادية وناعمة والدنيا هي المقص وأما تيجي تلف بيا هدية عشان تبقي جميلة بيا أنا ومن غيري ولا هيكون لها معني , الدنيا بتقصني زي المقص وهي فرحانة وسعيدة ومبسوطة جداً , وأنا ممكن أزعل شوية ممكن نقول شويتين أو تلاتة .


والدنيا وهي بتقصني  بتوجعني وهي مش حاسة , بس أحلي  حاجة إن الهدية من غيري مهياش كاملة وهتبقي هدية زي أي هدية في الدنيا . 


في الآخر , أما بشوف الهدية وأنا محاوطاها بيا وبلوني الوردي , ببقي مبسوطة أوي وخلاص مش بزعل من الدنيا عشان قسيت شوية عليا .


ماهو لولا المقص  ووجعه  , مكنش هيبقي فيه هدية ولا أروع منها ولا أحلي  .... 


أنا من غيري الهدية ولا هتسوي  , أو هنقول هتبقي هدية عادية 
لكن بالشريطة الساتان الي هي أنا , هتبقي أغلي أغلي هدية .


                                      ^ ^     

الأربعاء، 1 يونيو 2011

سكرات ألم



سكرات ألم ..........أترنح منه .

وجع يمتلك القلب .......لا تحتويه كلمات .
جاء بصمت رهيييييب ........من حولي  .
لكن بداخلي تتناثر الكلمات .........قال وقلت .....قلت وقال  .
وأقارن وأتذكر وأتخبط ....................وصمتاً رجااااااااااااااء.
إنه كان منكِ غباء .................نعم ............ولكن كلنا نقع بالأخطاء.
فلم حبيبتي جلد الذات .
لا أعلم ..........ولكنه أنا  .
وأنا هي أنا .............أدقق وأحقق وأتحقق .
ولم لا ...........إنه الخوف الذي يعتليني ......إنه الصمت الذي آثرته .......إنه الغباء أو الدهاء لا أعلم .
أو لربما دهاء زائد عنه حده ......وانقلب الدهاء علي صاحبه .
رحمااااااااااااك ربي .........خلصني من ذلك التفكير .
تخبط , حيرة , ألم , ملل , كرامة , إنتزاع .
عيناي جاحظتان ..........من الألم , ربما الدهشة  ربما الإثنتان معاً .
جفت دموعها ............ من الحيرة والإستغراب , أو ربما هي الأخري آثرت الصمت .
لا أعلم كيف , متي , أين .............حتي هذه الكلمات لا أعرف لها هدف أو إنتماء  .
أترنح من الألم وكذلك كلماتي .............لم , لم كل هذا .
أنا فقط أريد سبب  !!

الأحد، 8 مايو 2011

دون عنوان .....!!!




حين أشم رائحة عطرك الشرقي

يفوح من حولي

أتذكر مراسم لقائنا العذري

حينما نظرت إليّ

وأنا............نظرت إلي الأرض من خجلي

ذلك اليوم الذي أصبحت ملكاً لك

بشرائع الله في الأرض

ولكن...............حان وقت الفراق

تعددت الأسباب والأسباب

وتبقي الذكريات

أتمني اللقاء

لقاء يجدد الأشواق

ولكن هذ المرة عندما تنظر إليّ

سوف أمليّ عينيّ منك

فأنت لي و أنا لك ........ملكية دون عنوان

أتوسل إليك

كف عن الغياب

فأنت لا تدري .........ما يحدث لي

فو الله...........................

إنه ألم  يوجع القلب حين البعاد 

الأربعاء، 27 أبريل 2011

لم أعد أحبك ........!!!!

أعلن هاتفها المحمول عن إستقباله رسالة,إلتقطت هاتفها,إنها رسالة من زوجها الذي لم يمر علي زواجهما إلا شهور قليلة,إبتسمت وتصفحت  الرسالة وكان هذا محتواها:

لم أعد أحبك...لأني لم أحبك يوماً....ولا أريدك زوجتي بعد هذا اليوم


إنتهت الرسالة,أو بمعني أوضح إعتقدت هي ذلك ,إنهارت وبكت ولكنه بكاء بلا صوت خوفاً من أن يصل صوتها لأحد من الجيران
ولكنها لم تستطع تحمل ما قرأته,ألقت بالهاتف بعيداً,وقع علي الأرض وخرجت منه أحشاءه.
أخذت تلقي بأغراضها علي الأرض من علي مزينتها , زجاجات العطر , أدوات تجميلها , إنطلقت رائحة العطر في غرفة النوم بل في المنزل كله.
تبكي بكاءاً مريراً,لم أعد أحبك ,تلك الكلمة التي تراها حين تفرغ عيناها من البكاء فتعود لتبكي من جديد
لأني لم أحبك يوماً... فتزيد بكاءاً علي بكاء, وتتخيل حالها وهي تغادر منزلها متجهه إلي منزل أبيها ,فهو لا يريدها زوجته بعد اليوم لا تعرف ما سبب هذه الرسالة,تذكرت هذا الصباح ,لقد كان آخر ما رأته منه تلك الإبتسامة الساحرة التي تكفيها من السعادة ما تحتاجه ,جلست علي الأريكة في غرفة المعيشة بعد أن حزمت حقائبها ,منتظرة زوجها ,أو الذي كان كذلك , ليقلها إلي منزل أبيهاز
دقت الساعة الخامسة,تلك الساعة التي تنتظر زوجها أمام باب المنزل تستقبله وتبتسم له لتزيل تعب اليوم بأكمله من علي كاهليه
تذكرت ما كانت تفعله,بكت أيضاً أو زادت بكاءها بكاءاً, سمعت صوت خطواته تقترب وهو يصعد علي درج المنزل.
فتح باب المنزل,لم يجدها أمامه كعادتها,تعجب,لربما هي نائمة!!!
 توجه إلي غرفتهما ليطمئن عليها,وهو في طريقه إلي غرفة النوم وجدها منتظرة في غرفة المعيشة, وعيناها بلون الدماء,وأنفها بحمرة البكاء.
قال:ماذا بكي,وهو منزعج ??
لم ترد وأجشهت بالبكاء
قال لها الرسالة,لم أعرف أن هذا سوف يكون أثرها عليكي, مبتسما
قالت وكلماتها ملونة بالبكاء:أريد أن أذهب من هنا
ماذا؟؟!!!, أطلقها وهو منزعج.
تذكر الرسالة,,, أخ,يا لسوء الحظ,هل وصلتك رسالة أم أثنتين,أين هاتفك...
إنه هناك...قالتها ولم تنظر إليه.
ذهب ليلتقطه من غرفة النوم,لم يلحظ ما حدث بالغرفة, إلتقطه وأعاد أحشاءه داخله تصفح الرسائل,لقد إستقبلت الرسالة الأولي وقرأتها ,ولكنها لم تلحظ الأخري.
ذهب إليها , أعطاها الهاتف لتقرأ الرسالة, وما أن قرأتها حتي أنطلق بكاؤها ولكنه ممزوج بالضحكات وأيضاً ممزوج بالوسادات التي تلقاها زوجها في وجهه....
قرأت الرسالة بصوت عال وكان هذا محتواها.........


لم أعد أحبك .....لأنني أعشقك,ولأنني لم أحبك يوماً , وذلك لأني أحبك دوما,ولا أريدك زوجتي بعد اليوم ..............لإنك كل أيامي وحياتي...لكي عشقي,,وذكري شهرية سعيدة علي زواجنا,,,,,,,,,معشوقتى



وتوته توته فرغت الحدوته

وبس كده

:)

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

رؤوس أينعت ....ويتم حصادها ...2


في الجزء الأول من المقال ...تعاملت مع موقف الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك بحيادية تامة ,لم أتعامل مع الموقف من جهة الشماتة أو حتي التشفي , بل من جهة إنسانية بحتة , كيف لشخص إذا أمر يطاع , والكل له في الإنتظار , بل التبجيل والإحترام ربما يكون حقيقي أو حتي مفتعل , المهم أن الكل يظهرله ذلك الإحترام,والآن أصبح ذليل لفراش المرض والمحاكمة . 
في المقال السابق كنت أخاطب ضمير كل شخص ,ليس فقط مبارك, فداخل كل شخص منا مبارك , ربما سنحت له الفرصة ليظهر ,وربما لا ...ولكن العبرة بالنهاية .
ومن أكثر التعليقات التي وصلتني  وزادتني بهجة علي رغم ما أصابني من ألم جراء كتابة المقال , تعليق من مدرب التنمية البشرية الشاب "وائل الكميلي " والذي أسعدني في تعليقه تلك الكلمات"أختي الكاتبة الرائعة حقاً أشكرك جزيل الشكر ليس فقط على تلك الدعوة التى أسعدتنى لقراءة ذلك المقال بل لإنه الأول منذ بدء الثورة الذى أثق فى كلماته وأسعد بإستكماله ,ليس ذلك فحسب فالأجدى بى أن تعرفي أن مقالك ذلك غيّر فى ما لم تستطع هتافات الملايين فى ميدان التحرير تغييره ,وهو حبى لشخص مبارك رغم إعتراضى عليه كثيراً ورغم أننى قد أضررت بسبب إعتراضاتى هذه لكنى كنت دائماً أنظر إلى النصف الملأن من الكوب وأنا وإن كان حقاً يستحق أن ننظر إليه فهناك نصف آخر يجب وأستطيع أن أجزم أنه فرض عين أن ننظر إليه, هذا كونه ليس ملكنا نحن ,بل ملك الفقراء والمظاليم الذين كثروا فى عهده ,أحببت مبارك ولازلت وهو أمر ليس بيدى فالله من يملك قلبى, أحببته فى لحظة أن رأيته يهرول ليرفع علم البلاد فوق طابا الحبيبة ,وكانت المرة الأولى لى أن أشاهد الأخبار فى التلفاز فلم أكن أتجاوز التاسعة من عمرى ,أحببته حين صدقته عند ما سمعت الأصوات الضعيفة والنظرات الأليمة فى عيون إخوانى فى الشوارع عارضة بحبه منذ عام 2001, والآن أشفق عليه كثيراً وأتمنى من الله أن يغفر لنا جميعاً وأن يغفرله ,أشكرك كثيراً على ما فعله بى ذلك المقال الثرى العاقل المنصف حتى لشخص مبارك الرئيس السابق".
وهنا أنتهت كلمات أستاذ وائل الكميلي ,أشكرك جزيل الشكر علي عبير كلماتك أستاذي الفاضل ,فهي تحمل بين طياتها معانٍِ كثيرة ,منها الوفاء بالجميل , وشجاعة الإعتراف بالرأي , شكراً لك أستاذي فقد علمتنا الكثير في القليل من السطور والكلمات ,وشكراً لثقتك بقلمي أيضاً , إنه لأمر يشرفني . 
وأيضاً من التعليقات التي أسعدتني ,ليس فقط مجرد تعليق , إنه مقال نقدي علي ما كتبته للكاتب المتميز "محمد البرقي "  في مقاله 
"تعدد الرؤساء..لكن الشعب واحد(تعليق على مقال منار محمد فوزى)" ,والذي كان فيه قراءة متميزة للمقال , بل مثمرة أيضاً ,
والذي سوف أتعرض فيه لبعض الكلمات لأوضحها ,وأيضاً بعض التساؤلات لأجيب عنها .
كتب البرقي " الغريب الذي أراه دائماً أن مبارك هو الملام الأول علي 99% من مصائب الكون تقريباً ,وهذا لاينفي قطعاً مسؤليته بحكم أنه ولي الأمر " ,أريد أن أوضح نقطة ولكن ليس علي مستوي رئاسي أو الدولة , ولكن علي المستوي الأسري , فلتتخيل معي , أسرة مكونة من خمس أفراد , الأب غائب في العمل أو في ملاهي الحياة , ويأتي ليسأل زوجته عن حال المنزل والأولاد-كلما تذكر- وفرضاً أنه كان خللاً يصيب أولاده أو بيته أو حتي زوجته , من الملام هنا ,سأكون أكثر تعمقاً ,من الملام الأول والمسئول أمام الله عن تلك العائلة , الأب , نعم هو الأب ولي أمر الأسرة , والآن لنعمل علي إتساع الدائرة من أسرة , لعمل , وحتي تصل لمنظومة الدولة .
ذلك ما كنت أتحدث عنه , أن كل شخص في وضع مسئولية , هو محاسب بلا شك علي ما يحدث تحت إمرته وذلك إستناداً لحديث  نبوي شريف ,روى البخاري ومسلم عن عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته , الإمام راعٍ ومسؤول عن رعيته ، والرجل راعٍ في أهله وهو مسؤول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها ، والخادم راعٍ في مال سيده ومسؤول عن رعيته ] صدق رسولنا الكريم.
وللإجابة عن السؤال "لكن هل أعتقد أن مبارك سيحاكم فعلياً ؟ هل سيتم إتخاذ إجراءات ضده فعلياً تشفي غليل الشعب؟؟"
, أتمني أن تقرأ السطور القادمة ....
العبرة في ذلك الحدث الرهيب أنه أي شخص في وضع مسؤلية سوف تسول إليه نفسه أن يتلاعب من منصبه ويستغله لصالحه ولتحقيق مطالب شخصية , سوف يتذكر دوماً ما حدث لمبارك وحاشيته, ويفكر مرة بل الآلاف قبل أن ينفذ أو حتي يدبر .
الذي حدث لآل مبارك ورموز النظام السابق , ليس بالقليل , فإنه هزة لعرش الظالمين , تذكرهم بأن حتي لو طال الزمان بهم وبظلمهم فلكل ظالم نهاية وبعد كل مسرحية يسدل الستار ويصفق الجمهور,لو أعجبتهم الأدوار , أما لو حدث العكس فإنها تكون نهاية حياتهم , أو أنه يتوجب عليهم إعادة الحسابات .
وحتي إن لم يتم محاسبة مبارك , فيكفي أنه ذاق مرارة الذل والسجن والعيش بين حراسات أمنية ,ليست لحراسته من الأعداء, لا بل تخوفاً  من هربه من المحاكمة.
الأيام القليلة القادمة سوف توضح لنا إجابات وتساؤلات عدة ,ولكن تبقي العبرة بالنهاية .
وأخيراً أشكرك يا محمد علي تلك الكلمات الرائعة وإن شاء الله سوف أكون علي قدر العشم , وأظل منارة تشع كلمات منها , مثمرة وتفوح منها معان الأمل والحفاظ علي وطننا ومحاربة كل ظالم فاسد .
وأخيراً وليس آخراً , أقدم كل الشكر والتحية لكل من ساند قلمي وشجعني علي الإستمرار .........................:)


لقراءة الجزء الأول من المقال ....أضغط هنا ...
http://manarmohamedfawzy.blogspot.com/2011/04/blog-post.html


ولقراءة المقال النقدي ....أضغط هنا  ....
http://mhmdbrqi.blogspot.com/2011/04/blog-post_14.html

الخميس، 14 أبريل 2011

رؤوس أينعت ....ويتم حصادها....1

في بداية الأمر أحب  أن  أوضح أمراً قبل أن تستغرق في قراءة باقي كلماتي , فإذا كنت من متابعي قلمي فأعلم أن تلك المرة كلماتي مختلفة عن سابق عهدها , وإن كانت تلك أول مرة تقرأ  كلماتي  فأريد أن أبوح لك سراً , أنه قد يصيبك دهشة مما تقرأ أو حزن يمس القلب ولكن  هذه ليست طبيعة ما أكتب فأنا بالأغلب أبث الأمل في كلماتي لمن يقرأها ,فلست من هواة رسم ملامح الكآبة والحزن علي قارئي العزيز ,بل أترك تلك الأبتسامة الملونة بالأمل ولكن عذراً قارئي العزيز ,فاليوم يوم مختلف وأيضاً كلماتي تحمل طابع مختلف ...
توضيح كان لابد منه ...
اليوم هو صباح يوم الخميس يوم الرابع عشر من أبريل عام ألفان وأحدي عشر ميلادياً .........اليوم التالي لصدور خبر إستدعاء الرئيس السابق ونجليه علاء وجمال مبارك للنيابة وحبسهم علي ذمة التحقيق .
أعلم كم أن هذا الخبر مفرح بدرجة لا يتصورها عقل ولا يستوعبها قلب ولكن أنا لن أتحدث عن الخبر  وكيف أن هذا الخبر كافي بشفاء غليل كافة طوائف الشعب المصري والعربي الذي تأذي من النظام السابق ,عدا أصحاب متلازمة" سكوتهولم " والذين يتوجهون لميدان مصطفي محمود , علي الرغم من  إعتراضي لنهج تفكيرهم ورؤيتهم , لكن علي أن أحترمهم أيضاً وذلك لأن الديموقراطية التي أخترت أن أعيش تحت ظلالها توجب علي ّ أحترام الآخر بمميزاته وعيوبه , بتوافق وإختلاف أفكاره معي ...رواد مصطفي محمود ...لكم الله
في صباح اليوم ومنذ نصف ساعة تقريباً شاهدت علي موقع "الفيس بوك" الإجتماعي تسجيل لإحدي المواطنين وهو يسجل لحظة دخول نجلي الرئيس المخلوع في مجمع المحاكم خلف مستشفي الهرم بشرم الشيخ ,والله كم أن هذا الخبر أراح صدري وعقلي ...حمداً لله , ولكن ما أدمي قلبي بالفعل هي تلك الهتافات التي كان يرددها جموع الشعب المنتظرين أمام المحكمة وهم يرددون ويهللون هتافات تشفي صدورهم من غل وظلم ذاقوا طوال ثلاثين عاما , وما قالوه " يا حرامي " , و "أحبسوه أحبسوه " , " هاتوله بوكيه ورد يا رجاله عشان يدوه لبابا حسني " , " الحرامي اهوه الحرامي أهوه " , وغيرها من العبارات التي تحمل طابع الفكاهة المصرية  التي نتمتع بها نحن المصريين .
وبنظرة أعمق للموضوع وبرؤية ما وراء الأحداث أنتقل بذهني وتفكيري لحال مبارك ونجليه , أكن لهم شعور متناقض الفرحة بما حدث لهم والشفقة عليهم لما كانوا فيه من غيب في العقل والتفكير , شعور بالشفقة يتملكني ويتملك قلبي وويشتت تفكيري , أحاول أن أفكر علي نفس شاكلتهم , أعلم أنهم يتديون بديانة الإسلام والتي تحث علي الأمانة وأن الحاكم وصاحب المنصب سوف يحاسب علي كل كل شئ يحدث ببلاده وما يحدث تحت إمرته ,وليس فقط الإسلام بل كل الديانات السماوية التي أرسلها الله للأرض مع رسله أوصت بذلك , إذن فلا خلاف علي نقطة العدل والمحاسبة أياً كانت ديانتك ....
لماذا فعلت ذلك أيها المبارك ونجليك ,لماذا نسيت أن هناك ديان والديان لا يموت وأنك سوف تحاسب علي كل عثرة بل كل فم جائع وبطن خاوية , سوف تحاسب علي كل طفل استيقظ من نومه ولم يجد والده يقبله كل صباح وذلك لأنه معتقل وبلا ذنب,آه أسفة ..بل ذنبه من وجهة نظر شريعتك أنه أطال لحية أو أمر بمعروف ونهي عن منكر , وهذا خلاف شريعتك التي إبتدعتها لتسير حكمك في ملكك الزائف , سوف تحاسب علي كل جنيه بل كل قرش تم إهداره في مناقصات واستثمارات هاوية منذ البداية ولكنها تخدمك وتخدم حاشيتك المصونة, سوف تحاسب علي كل قطرة دم سالت علي طرق السفر , علي كل شاب وفتاة ضاعوا في دائرة الإدمان ,علي كل رذيلة تحدث ببلادك وعلي مرأي ومسمع منك ولكن كانت لها منظور آخر من وجهة نظر أعوانك أقصد عصابتك والتي تهدف لتنشط السياحة آسفة رئيسي المخلوع علي حال بلادي , فأصدقائي بخارج بلادي كانوا لا يريدون النزول لبلدي لأن ما وصل لهم من إعلامنا المبجل وأفلامنا الراااااائعة علي أن مصر بلد ........لا أستطيع أن أقول تلك الكلمة علي بلادي, أشعر شعور شفقة لما آل إليه تفكيرك ونظامك بنا إلي دول العالم الثالث بل  والأدهي أننا فقدنا هويتنا ودورنا العربي  في قيادة العالم العربي , فأنقسمت السودان , ونزفت ولا تزال تنزف أرض فلسطين وتم غزو العراق ولا تزال تعاني الأمرين ,والبقية تأتي وتدهورت علاقتنا بأخواننا وتوطدت بأعدائنا .
ألم تفكر بكل هذا من قبل , ألم تحاسب نفسك يوماً قبل أن تنام , ألم تشعر بوغزة في صدرك من تأنيب ضمير , ألم تسمع في أذنيك صرخة طفل أو سيدة  وهي تردد حسبي الله ونعم الوكيل تلك الكلمات التي تكفي بهز بل زلزلة وجدان أي فرد يخاف أو حتي يعلم أن الله يري ,وكم من مريض بالسرطان أصيب وتوفي نتيجة إطعامه بتلك الأطعة والخضر والفاكهة المسرطنة .والكثير والكثير مما لا يتحمله قلم أو مقال .
رئيس مصر السابق المخلوع المحبوس , ألم تفكر يوماً بظلمة قبر بحساب ملكين , بنار تكوي وتشوي الأبدان ,ربما تصل تساؤلاتي لك وربما لا ولكن سوف تظل تلك التساؤلات تجول بخاطري  حتي أعرف لها جواب .
مبارك ....هذا اسمك ,نعم ...والآن أنتقل لحاشيتك وخدمك وبطانتك البلهاء ,خاوية العقل والقلب , كلاب لاهثة وراء عظمة السلطة والمنصب وآمال الجاه والسلطان ,آه كم يشمئز صدري كلما تذكرتهم  , يكنون لك كل العطاءوالوفاء وإبتسامة عريضة بلهاء ,يخفون عنك أخبار بلادك العصماء ولم لا , فأنت السلطان أو الملك أو الرئيس أو ربما جمعاء .
إحساس مؤلم بأن تكون عبد لشهوة مال وسلطة وجاه ودنيا وخلود ولا تفكر بالفناء , ولكن هناك غيبة تفكير ,رحمكم الله .
وفجأة  تجد نفسك بعد علو منصب وجاه وسلطان وأمر يطاع وتكون من علية القوم والكل في خدمتكم يكون , تجد نفسك أسفل سافلين , بل وليس فقط فقدت مال وجاه وسلطان ,بل فقدت إحترام ذات وإحترام الناس من حولك لشخصك بل أنهم فرحون لما حدث وتعلو مشاعرهم التشفي منك لما فعلته سابقاً بهم .
ولكن حمداً لله ........فلقد أراح الله صدورنا وأشفي جراحنا بأنه أمهل ولم يهمل , لم ينسي وكيف ينسي الله ظلم عبد لآخر والله حرمه علي نفسه وهو العدل سبحانه , والآن فالرؤوس بعد أن أينعت ونضجت وخرجت منها رائحة الفساد , والتي لم يعد يتحملها كائن من كان ,يتم حصادها بل حرقها ونفيها وإعدامها فهي أصبحت رؤوس فاسدة لا نفع منها ولا أمل من بقائها .
سبحان الملك العدل ...سبحانك ربي فاليوم يوم عظة لكل نفس فتنتها الدنيا وشغلها المال ,وعثت في الأرض فساداً , أفيقوا قبل فوات الأوان فاليوم يوم الكبار وغداً تلتفت إليكم الأنظار .
أقولها لنفسي قبل أن أقولها لكم ...اليوم أيتها الفتاة دمعت عيناك وأقشعربدنك علي حال أشخاص آلت بهم فتنة الدنيا إلي أسفل سافلين , فما كتبيه من كلمات , محسوب عليكِ ليوم الدين,فأياك وأياكِ من ظلم نفس بشر أو حتي حيوان وأياك ِ من فتنة الدنيا والمنصب والجاه وأعلمي أن الدنيا فانية ولا يبقي سوي الأعمال . والله علي ما أقوله لنفسي لشهيد .
بلادي ....أحبك حبك جماً والله وحده يعلم كم أنني  دافعت عن خيرك الموجود من قبل وأنك أم البلاد لا يهمني من يصدقني القول أو يكذبني أو يقول لي أنتِ صاحبة إدعاء , يكفيني صدقي أمام ربي ونفسي ,أما باقي العباد فلا يهم فليصدقني من يصدقني ويكذبني القول من يشاء.
بلادي آسفة لما حدث لكِ ولكن تم ما كنت أحلم به ويتم محاسبة رؤوس الفساد ...بلادي سامحيني , فأمس كنت مكبلة الأيدي ومكممة الفم ولكن اليوم فلا وألف لا ....
بلادي ....بارك الله فيكي وكيف لا يبارك  وقد ذكرك سبحانه بالقرآن , بلادي مصر ......أحبك  .....وأفتخر أنني مصرية معاصرة للثورة...:)
وبس كده ............:)))









الأربعاء، 23 مارس 2011

ضحكة وسط الزحام ........!!!!!




عندما أخرج من البيت باكراً – كالمعتاد كل يوم-استقل نفس المواصلات ,اقابل أناس مختلفون في الشكل والهيئة والثقافة ولكن ما أراه مشتركاً هو تلك النظرات  التي تعلو الوجه ,نظرات حزينة,مكتئبة بلا هدف ,وتلك الإمتعاضة التي تعلو الشفاه أصبحت هي الأخري روتين حياة .
لا أدري لماذا كل هذا الحزن , هل لأننا فقدنا الإبتسامة ,أم روح الفكاهة ,أم أن ليس  هناك ما يستدعي الضحك أو حتي مجرد الإبتسام .
عيناي تبحث عن أحدهم يبتسم ....ولكن فشل البحث وكانت النتيجة صفراً خائباً,لا أحد  يبتسم ,أو حتي عيناه ليست بزائغتان.
نحن دائما مختلفون فلماذا أتفقنا في هذا الأمر؟؟!!!!!!!!
لا أجد جواباً مقنعاً لهذا الحال الذي وصل بنا ولكن...هل لأن الطريق مزدحم والسيارات لا تسير ؟؟
تساؤلات جالت بخاطري قطعها ذلك الوجه الباسم من بين الوجوه العابسة,وجه طفل صغير ينظر من النافذة ولكنه يبتسم وفي عينيه نظرة لم ألحظها منذ زمن,عيناه لامعتان ضاحكتان بهما تفاؤل جعلني أبتسم, وأبتسم له وأشرت إليه بالتحيةهذا الطفل الذي لا أعرفه زادني تفاؤل في صباح لم أري فيه إلا الوجوه العابسة,هذا الطفل وضحكاته ونظراته هو ما يجعلنا دائماً نتمسك بالأمل ,بالحياة بالرغم ما نتعرض له من صعاب وآلام.صدق رسولنا الكريم حينما قال عليه الصلاة والسلام تبسمك في وجه أخيك صدقةومقولة قرأتها ولكن لا أعرف من قالها ..عندما تكون في ضيق,إبتسم فلعل إحدهم يفتتن بإبتسامتك.
ولكن ما توصلت إليه أن هذا الطفل يمكن أن يكون أنت ...نعم إنه بداخلك , فقط إبحث عنه وأظهره من جديد للحياة واستمتع بطفولته لتظل متمسكاً بالأمل ولكن فقط أعط هذا الطفل حقه , ولا تأبه لنظرات الاخرين دعه يلعب ويلهو. اسمع ضحكاته تحلق بالأفق ودع الأخرين يشاهدون لعلك تبعث فيهم الامل...........من يدري.حتي ولو الأخرين أعترضوا علي تلك الطفوله,فلا تكترث لهم ,وذلك لأن كل واحد منهم يريد أن يستمتع بطفولته ولكنه لا يستطع أن يفعل مثلك , ولكنه سوف يحاول إثنائك عما تفعله,ولكن نصيحة مني إليك,لا تكترث إليه وأستمتع بطفولتك.
.....................................
........................................
...................................
ذكريات من زمن فات ....مقالة كتبتها من حوالي سنة مضت ...تصف واقع كنا نعيشه 
ولكن بها حال يجب ان نعيشه

الأحد، 13 مارس 2011

تنهيدة شتوية

تنهيدة شتوية
.....................
ترك ..ترك...ترك ....ترك
صوت قطرات المطر
يخترق ذاكرتي وكياني
يعيدني إلي أجمل أيامي
مثل تلك ما تسمي آلة الزمن
أسترجع ذكرياتي ...رائحة المطر تخترق أنفاسي
أراني وأنا طفلة
عمري لم يتعد أصابع يديّ
قطرات المطر تداعب وجنتيّ
وأنا أبتسم لها
أبسط راحة يديّ...لأتلقاها واحتضنها بعينيّ
آآآآآه ....كم تمر الأيام سريعة
اتذكرني وأنا أتلفت يميناً ويساراً
ليس بحثا عن مأوي
ولكن بحثاً عن قطرات أمطاري
بيني وبين الطبيعة عشق خاص
أعشق كل تفاصيل الحياة
أحب قطرات المطر .....آثارها علي الجدران
رائحة المطر ...رائحة الشتاء ...صوته الخلاب
شروق الشمس بعد غياب
كملكة يوم تتويجها علي عرش السحاب
قوس قزح الخلاب ..وأساطير وغموض يحيط بمنتهاه عن كنزه الذهبي
ذكريات إجتاحتني لمجرد أن داعبتني قطرات المطر وأنا أجلس في شرفتي
أراقب عصافير السماء وهي تبحث عن غذاء
سبحان البديع الخلاق الرزاق
يرزق من يشاء وبغير حساب
أري عصفور يخرج من مأوي له
يترقب حال السماء
صوت الزقزقة ...تبعث في نفسي السعادة
أراقب العصفور وهو يسير ..أقصد وهو يقفز تلك القفزات المضحكة للغاية
يبحث عن طعام له ولصغاره
وفي طريقه يقابل الحمام
سبحان الله ......
نوح الحمام .....فيه شجن جميل
تشعر وكأنه يبلغ رسالات ورسالات
أنظر إلي جسده .....آراه منتظم الريش
سبحان الله البديع الخلاق
تذكرت وأنا طفلة
كنت أداعب العصافير والحمام
أركض ورائهم ......لألحق بهم
وأراقب طيرانهم هربا مني
كنت أريد أن ألعب معهم ....ليعلموني الطيران
آآآآآه من صوت طيرانهم
لا يزال في اذنيّ ....يداعبني
وفي تلك اللحظة قررت العودة لطفولتي
 ولم لا .............الأمر بيدي
ركضت وراء العصفور
وكالعادة ......أتخذ قرار الطيران
ولكن هذه المرة لم أكن أريده أن يعلمني الطيران
بل يعيد إلي طفولتي
وبالفعل.... حدث المراد
أستعدت طفولتي التي لم افقدها يوماً....رغم شبابي
خرير الأمطار ....زقزقة العصفور ....نوح الحمام
أصوات .....قد تكون مجرد أصوات
ولكنها بالنسبة إلي .........طريق إلي ذكريات
وأطلقت تنهيدة طويلة .....تنهيدة شتوية
أختلطت سخونتها ببرودة الهواء
كعادة أجواء الشتاء

الأربعاء، 9 مارس 2011

الاثنين، 7 مارس 2011

خارت قواي ...وتم إغتيالي ......!!!!

من وحي دراستي ,تعلمت أن ليس كل براقاً جميلاً وليس كل معتماً قبيحاً, إستخدم بصيرتك وليس مجرد البصرلتفهم ما بداخل الآخرين وتعرف معادنهم,فكم من أناس إلتقيناهم في حياتنا ولم نحكم عليهم الحكم الصحيح.
حاذر أن تكون الفراشة بإستخدامها مظهرها الجذاب,
وحاذر أن تكون أيضاً الوردة لإنبهارها الزائف بالمظهر
فقط فكر جيداً,لإنك الوحيد الذي يتحمل نتاج تفكيره...

وإليكم تلك القصة
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رأيتها من بعيد تتنقل من مكان لأخر كأنها تائهة وقد لفت انتباهي إليها جمالها الأخاذ وألوانها البراقة تحت آشعة الشمس الذهبية .
إقتربت مني فقلت لها متسائلة:ماذا بكي أيتها الفراشة؟
قالت لي:أولادي لا أجد لهم مأوي وقد أثقلنى حملهم ولا أعلم أين أضعهم.
فقلت لها:ضعيهم عندي ولا تخافي سأحافظ عليهم من أجلك.
قالت لي:شكراً لكِ أيتها الوردة حقاً إنكِ جميلة ولكن حاذري عليهم من أشواكك الحادة.
قلت لها:لا شكر علي واجب بل أنتِ الجميلة أنظري إلي ألوانك البراقة اللامعة تحت آشعة الشمس وتلك الأجنحة التى تتمايلين بها بخفه مع نسمات الهواء,ولا شكر علي واجب ثانية هذا هو دورنا خلقنا الله نساعد بعضنا البعض ولاتقلقي عليهم من أشواكي سوف تحميهم.
وضعت أولادها عندي في ظل ورقة من أوراقي ,لم أشعر بثقلهم بل كانوا أخف من الهواء...أصحو اليوم بعد اليوم أراقبهم فهم لم يظهروا للدنيا بعد,وفي يوم من الأيام ..................
صحوت مبكراً علي صوت ضوضاء ,قلت :ما هذا الصوت وأول ما جال بخاطرى أولاد الفراشة .
نظرت علي الأولاد وكانت المفاجأة,إنهم أولاد الفراشة قد جاءوا للدنيا,مرحبا بكم في عالمنا الجميل.
ونظرت حولي حتي أهنئ أمهم فهي لازالت تبحث عن مأوي آخر لهم حتي لا تثقل علي بحملهم,حقاً كم هي جميلة تلك الفراشة.
مر اليوم بعد اليوم ولم تأتي الأم وأنا محتضنة أولادها.
وفي يوم من الأيام نظرت إلي ساقي وجدت فيها جرح غائر وأوراقي ذابلة متآكلة,
قلت :هل أنا مريضة!!!
لا,لا أريد أن أمرض الأن فأنا يجب أن ارعي أبناء الفراشة,إنهم أمانة في عنقي.
ااااااااااااااااااااه,قلتها بشدة................
لا أعرف ماذا حدث ولكن قد تألمت بشدة .
ونظرت إلي ساقي وجدت واحد من أبناء الفراشة يأكل بنهم.
قلت له: ماذا تفعل إنها ساقي!!!
قال:أعرف وهي طعامي.
نظرت حولي علي ساقي وأوراقي وجدت كل أبناء الفراشة يأكلون جسدي, وها أنا ذابلة ولا أستطيع الحراك, ولم يعد صوتي يصل عالياً حتي أطلب المساعدة.
نطرت حولي متألمة وفي عينيي الدموع مترقرقة.......
هل هذا جزاء الإحسان؟!!!!!!
صمت منتظرة نهايتي فلا أحد يرعاني إلا الذي خلقني.
وفي يوم من الأيام........وجدت كل أبناء الفراشة أصبح شكلهم غريب ثم استكانوا.
قلت : أخيراً حمداً لله ,أخيراً سوف يموتون ويتركوني لحالي
ولكن كنت في هزال وشحوب وضاعت ألواني,وها أنا أستعيد قواي من جديد من بعدما ذهب أولاد الفراشة.
ولكن في يوم من الأيام رأيت مالا يسرني,أن كل الموتي عادوا أحياء,ولكن ما كان هو اسوأ أنهم ..أنهم يشبهون تلك الفراشة الأم بألوانها البراقة الجذابة وشكلها الجميل.
تفرقوا............
قلت:اااه .....ااه لو يصل صوتي للأفق العالي..............
كنت حذرت كل الورود مثلي بل كل الكائنات من جمالهم الزائف لا تجعلوهم يخادعوكم بشكلهم الناعم


ولكن..............خارت قواي وتم إغتيالي

مكافأة الإنتظار ....!!!


وأخيراً حصلت عليه 
من يوم ما رأيته  ..وأنا أريده 
لكن لم يكن الوقت مناسباً تارة
تارة لم يكن لدي ما يكفي ......وتارة لم يكن امامي
ومر....شهر يخلفه مثله ....حتي مرت سنة  
واتت  مثلها ....
أنا اريده بشدة ....لكن احياناً لا يكون لدي ذلك الإصرار
  وفي يوم من الأيام ....رأيته
لكن في وقت ....
كان يعلو مشاعري الحزن .....
كنت احتاج للمحة  فرح تسعدني
كنت أفكر في أن اهُدي نفسي هدية  مميزة
كما اعتادت مني .....
اختلست نظرات إليه ...دون أن يدري
اقتربت منه ......وتفحصته ...كأنني لا اعرفه
وقررت أن احصل عليه
واهديه لنفسي  ....:)
ناديتها .... من فضلك ...قلت لها بصوت لا أحد يسمعه
أحضرت لي واحد ........يشبهه 
نظرت إليه .......نظرات غير راضية عنه 
تفحصته ........وجدت به عيب لا يناسبني
آآآآآه إنه حظي
يوم اقرر .......لا يناسبني 
ولكن ......جاءت إلي بآخر
تفحصته .....بإهمال ....وجدت فيه شئ
مختلف .....يجذبني .....نظرت إليه باهتمام
تبسمت .........
إنه مختلف ......بل أجمل من كل شبيه له
انتظرت وانتظرت وانتظرت
وبالنهاية .......حصلت علي 
مكافأة الإنتظار ........:)
مميز ...مختلف ....وهذا  ما ينسابني
وبالفعل .........أدركت
إنها مكافأة الإنتظار 
؛)

الجمعة، 4 مارس 2011

من أنت ومن تكون ؟؟؟!!!



لا أعرف من أنت ومن تكون

هل أنت كائن .....مجنون 

عندما أنظر إليك  ....أحتار ....من أنت 

هل أنت محب ......أم مفتون

أم أنك تحب  دور الأمير المتعالي ....والكل في 

حبه يكون

رسمت لك في خيالاتي ...صورة الفارس النبيل 

ولكن ما سمعته عنك ..........يقول أن ضحاياك

هم النساء 

نعم أنت فارس .....ولكن 

فقدت أخلاق الفرسان 

فأصبحت بلا عنوان ....

من يسأل عنك .....لا يجد سوي سراب وآهات 

سراب .....ترسمه لكل  من يحبك ويراك 

آهات .......لكل ضحاياك  

من أنت  ....ومن  تكون 

فضولي ليس ..حباً أو طريق يؤدي لتلك الحالات 

أنه شغف .....حيرة .....فأنت تثير بداخلي  تساؤلات


تؤدي بي إلي طريق متعدد النهايات 

من أنت  ....ومن  تكون 

أراك  أمامي فارس همام ....تفضلي ...ما بكي ....

ولماذا أنتي هكذا؟؟؟!!!

نعم إنها أخلاق فرسان .......

ولكن ما بك أيها الفارس الهمام

هل النساء نقظة ضعفك ....أم أنت من أضعفتهم ...

وتقول لهم بالنهاية....لا مكان لكي هنا بعد اليوم

لا مكان لكي هنا بعد اليوم .........في قلبك الزائف

.......المغرور

تتفاخر في كل مكان ....ها ها ها  ...هذه أحبتني

 وأخري  فتنتني  وثالثة   عشقتني  

وأخري اصيبت بالجنون من أجلي  

من أنت  .....ومن  تكون 

أشاهدك من بعيد ...وأتعجب ....تثير حيرتي 

عندما تقابل امرأة ....ولا تكون في حبك كالمجنون

تكون ....كالأسد الملكوم 

ولكن لا تهدأ ....وتتربص ....وتنتظر ..

.حتي تقع الفريسة في براثنك أيها

الفارس المجهول

من أنت ...ومن تكون 

أراك تمتشي مختالاً ........فرحاً بغنائم إنتصاراتك 

تجلس علي كرسي العرش ......وتضع ساق فوق الأخري 

تنادي  خادمك ..... وتحكي له عن أساطير

  أنت صنعتها

معارك أنت أدرتها .....وغنائم أنت حصدتها 

تري كلماته  مهنئة ....ولكنك لم تنظر إلي وجهه

 .......لتري مابه  ....متألماً

ولكنك أثرت النظر إلي صور غنائمك 

من أنت....... ومن تكون 

غنائمك من النساء .....يجلسن في زوايا قصرك 

تسللت لهم ....أشباح ...أنت أيضا صنعتها 

أشباح تتربص لهم ....منتظرة أن تفيق إحداهن 

حتي تقتل  ما بهن من وعي  .... وكبرياء...حذر وانتباه

من أنت ....ومن تكون 

أنا الأن علي باب قصرك  أيها الفارس المزيف 

ولكنني لن أدخله .......أو أستغرق أياماً وسنين

 في حبك 

كل ما أفعله الأن ......أنني أخلص كل النساء 

من شرورك وجنونك

وأشعل  نيران .......لن تستطع اخمادها 

وهي نيران حرية ...وكرامة ....عزة نفس وكبرياء...أنا أشعلتها 

تحرروا   أيها النساء ........

فالفارس قد مات ........

وأنا أحرقت كل الذكريات 

من أنت ....ومن تكون 

لا يهم ....

فالكل ....أصبح في بغضك ...يكون